تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُلْحِد له، ولأبي بكر وعمر.

[٢٠٥٠]- وحديث جابر؛ عند ابن شاهين في "الناسخ" (١) بلفظ حديث الباب.

[٢٥٥١]- وحديث بريدة في "كامل ابن عدي" (٢)، وحديث ابن مسعود .......... (٣).

٩٥٥ - [٢٥٥٢]- حديث: روي أنه كان بالمدينة رجلان أحدهما؛ يلحد والآخر يشق، فبعث الصحابة في طلبهما، وقالوا: أيهما جاء أولًا عمل عمله لرسول الله - ﷺ - فجاء الذي يلحد فلحد لرسول الله - ﷺ -.

أحمد (٤) وابن ماجه (٥) من حديث أنس، وإسناده حسن.

[٢٥٥٣]- ورواه أحمد (٦) والترمذي (٧) من حديث ابن عباس، وبَيَّن أنّ الذي كان يضرح هو أبو عبيدة، وأنّ الّذي كان يلحد هو أبو طلحة، وفي إسناده ضعف.

(١) لم أجده.

(٢) الكامل لابن عدي (٥/ ١٣٨).

(٣) هنا بياض في جميع الأصول الخطية، قال في البدر المنير (٥/ ٢٩٩): "قال ابن منده في "مستخرجه": وفيه أيضًا عن بريدة بن الحصيب، وابن مسعود".

(٤) مسند الإمام أحمد (٣/ ١٣٩).

(٥) سنن ابن ماجه (رقم ١٥٥٧).

(٦) مسند الإمام أحمد (١/ ٢٦٠).

(٧) لم أجده عند الترمذي، وهو في سنن ابن ماجه (رقم ١٦٢٨).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٣ · ص ١٢٢٥