تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٢٤٩٠]- وروى ابن أبي شيبة (١) والطحاوي (٢) والدارقطني (٣) من طريق عبد خير، قال: كان علي يكبر على أهل بدر ستاَّ وعلى الصحابة، خمسا، وعلى سائر المسلمين أربعا.

*حديث جابر: أن النبيﷺ- قرأ فيها بأم القرآن.

تقدم من رواية الشافعي، وفيه بقية طرقه.

* حديث: "صَلّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصلِّي".

متفق عليه من حديث مالك بن الحويرث وقد مضى.

* حديث: "لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيّ".

تقدم في كيفية الصلاة في "صفة الصلاة".

[٢٤٩١]- وقال الشافعي (٤): أخبرني مطرف، عن معمر، عن الزهري، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل، أنه أخبره رجل من الصحابة: أن السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر، ثم يقرأ بفاتحة الكتاب سرا في نفسه، ثم/ (٥) يصلي على النبيﷺ-، ويخلص الدعاء للجنازة في التكبيرات، لا يقرأ في شيء منهن، ثم يسلم سرًّا.

(١) مصنف ابن أبي شيبة (رقم ١١٤٥٤).

(٢) شرح معاني الآثار (١/ ٤٩٧).

(٣) سنن الدارقطني (٢/ ٧٣).

(٤) مسند الشافعي (ص ٣٥٩).

(٥) [ق/٢٦٣].

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٣ · ص ١٢٠٨