تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما التكبير؛ فتقدم فيه حديث أنس.

[٢٤٧٠]- وفي "الصحيحين" (١) عن/ (٢) ابن عباس بلفظ: صلى على قبر وكبر أربعا.

[٢٤٧١]- وعن جابر في الصلاة على النجاشي: أنّه كبر أربعا.

[٢٤٧٢]- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه، نحوه. وروى ابن ماجه (٣) من طريق سلمة بن كلثوم، عن الأوزاعي، أخبرني يحيي بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أنّ رسول اللهﷺ- صلى على جنازة فكبر أربعًا، ثم أتى القبر من قبل رأسه، فحثا فيه ثلاثا.

قال ابن أبي داود: ليس في الباب أصح منه، وسلمة ثقة من كبار أصحاب الأوزاعي، والأحافى يث الصحاح وردت في الصلاة على القبر.

٩٣٢ - [٢٤٧٣]- قوله: ثبت أنه - ﷺ - كبر على الجنازة أكثر من أربع.

مسلم (٤) من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان زيد يكبر على جنائزنا

أربعا، وأنه كبر خمسا، فسألته فقال: كان النبيﷺ- يكبرها.

[٢٤٧٤]- ولأحمد (٥) عن حذيفة: أنه صلى على جنازة فكبر خمسا.

(١) صحيح البخاري (رقم، ١٣٣٦، ١٣٣٣، ١٣٣٤)، وصحيح مسلم (رقم ٩٥١، ١٩٥٢، ١٩٥٤)، من حديث ابن عباس، وجابر وأبي هريرة. رضي الله عنهم.

(٢) [ق/٢٦١].

(٣) سنن ابن ماجه (رقم ١٥٦٥).

(٤) صحيح مسلم (رقم ٩٥٧).

(٥) مسند الإمام أحمد (٥/ ٤٠٦).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٣ · ص ١٢٠٢