تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على المَاء لتحول بَينه وَبَين الْعَدو، فَقَالَ لَهُم: لَيْسَ بِوَحْي إِنَّمَا هُوَ رَأْي واجتهاد رَأَيْته "، وَرجع إِلَى قَوْلهم، فَدلَّ على أَنه متعبد بِالِاجْتِهَادِ.

وَاسْتدلَّ: اجْتِهَاده أثوب للْمَشَقَّة.

رد: عَدمه لعلو دَرَجَته.

قَالُوا: ﴿وَمَا ينْطق عَن الْهوى﴾ [النَّجْم: ٣] .

أُجِيب: رد على مُنكر بِالْقُرْآنِ، ثمَّ تعبده بِالِاجْتِهَادِ بِوَحْي، فنطقه عَن وَحي.

قَالُوا: لَو اجْتهد لجَاز مُخَالفَته فِيهِ لجَوَاز مُخَالفَة الْمُجْتَهد، لكنه يكفر إِجْمَاعًا.

رد: كفره لتكذيبه.

قَالَ فِي " التَّمْهِيد " و" الْوَاضِح " وَغَيرهمَا: وكالإجماع عَن اجْتِهَاد.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٨ · ص ٣٩٠١