رد: لإِظْهَار كذبهمْ، وَلِهَذَا لم يرجع فِي غَيره.
قَالُوا: ﴿لكل جعلنَا مِنْكُم شرعة ومنهاجا﴾ [الْمَائِدَة: ٤٨] .
رد: اخْتلفت فِي شَيْء [فباعتباره]: هِيَ شرائع مُخْتَلفَة.
قَالُوا: لم يذكر فِي خبر معَاذ السَّابِق فِي مَسْأَلَة الْإِجْمَاع.
رد: إِن صَحَّ فلذكره فِي الْقُرْآن، أَو عَمه الْكتاب، أَو لقلته، أَو لعلمه بِعَدَمِ من يَثِق بِهِ.
قَالُوا: أَتَاهُ عمر بِكِتَاب فَغَضب وَقَالَ: " أمتهوكون فِيهَا يَا ابْن الْخطاب، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لقد جِئتُكُمْ بهَا بَيْضَاء نقية " رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي عَاصِم،
التحبير شرح التحرير · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧٨٤