قَوْله: ﴿وَبعدهَا - أَي: بعد الْبعْثَة - تعبد بشرع من قبله عِنْد أَحْمد، وَالشَّافِعِيّ، وَأكْثر أصحابهما، وَالْحَنَفِيَّة، والمالكية، ثمَّ التحبير شرح التحرير · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧٧٧