تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٣٣٩ - حَدَّثَنَا فَهْدٌ، قَالَ: ثنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ حَدَّثَنِي الْحَكَمُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ الْأَنْصَارِيِّ، رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ " أَنَّهُ أُتِيَ بِضَبٍّ فَقَالَ: «أُمَّةٌ مُسِخَتْ»

٦٣٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ ثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ، رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا، أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِضَبٍّ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ أُمَّةً فُقِدَتْ، فَاللهُ أَعْلَمُ»

٦٣٤١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: ثنا حُمَيْدٌ الصَّائِغُ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِضِبَابٍ احْتَرَسَهَا فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَلِّبُهَا، وَيَنْظُرُ إِلَى ضَبٍّ مِنْهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أُمَّةٌ مُسِخَتْ، فَلَا نَدْرِي مَا فَعَلَتْ، وَلَا أَدْرِي لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا»

٦٣٤٢ - حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ ثنا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ، يَعْنِي الضَّبَّ، وَقَالَ: «لَا أَدْرِي، لَعَلَّهُ مِنَ الْقُرُونِ الْأُولَى، الَّتِي مُسِخَتْ» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَفِي هَذِهِ الْآثَارِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَرَكَ أَكْلَهُ، خَوْفًا مِنْ أَنْ يَكُونَ مِمَّا مُسِخَ. فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَرَّمَهُ مَعَ ذَلِكَ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ تَرَكَهُ تَنَزُّهًا مِنْهُ عَنْ أَكْلِهِ، وَلَمْ يُحَرِّمْهُ، فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ

٦٣٤٣ - فَإِذَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَدْ حَدَّثَنَا، قَالَ: ثنا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: ثنا أَبُو عَقِيلٍ بَشِيرُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي فِي حَائِطٍ مَضَبَّةٍ، وَإِنَّهُ طَعَامُ أَهْلِنَا، فَسَكَتَ. فَقُلْنَا لَهُ: عَاوِدْهُ فَعَاوَدَهُ، فَسَكَتَ، ثُمَّ قُلْنَا لَهُ: عَاوِدْهُ، فَعَاوَدَهُ فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ سَخَطَ عَلَى سَبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ يَدِبُّونَ عَلَى الْأَرْضِ، فَمَا أَظُنُّهُمْ إِلَّا هَؤُلَاءِ، وَلَسْتُ آكِلَهَا، وَلَا أُحَرِّمُهَا» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يُحَرِّمِ الضِّبَابَ، مَعَ خَوْفِهِ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمَمْسُوخِ. ثُمَّ نَظَرْنَا، هَلْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَا يَنْفِي أَنْ تَكُونَ الضِّبَابُ مَمْسُوخًا؟

٦٣٤٤ - فَإِذَا أَبُو بَكْرَةَ قَدْ حَدَّثَنَا، قَالَ: ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ ⦗١٩٩⦘ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ: أَهِيَ مِمَّا مُسِخَ؟ فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ عز وجل لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا، أَوْ لَمْ يَمْسَخْ قَوْمًا، فَيَجْعَلَ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً»

٦٣٤٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَأَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، وَزَادَ وَإِنَّ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ، كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ

شرح معاني الآثار - ط مصر · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح معاني الآثار - ط مصرج ٤ · ص ١٩٨