٢٥٢٦ - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، حَدَّثَنِي جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، قَالَ: قَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ يَتَكَاثَرُونَ بِأُمَّتِهِمْ، وَلَقَدْ كَثْرَتُهُمْ غَيْرَ مُوسَى، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكْثُرَهُ، وَلَقَدْ أُوتِيَ مُوسَى خَصَلَاتٍ لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ، إِنَّهُ مَكَثَ يُنَاجِي رَبَّهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَلَا يَنْبَغِي لِلْمُتَحَابِّينَ أَنْ يُنَاجِيَا أَطْوَلَ مِنْ نَجْوَاهُمَا، وَإِنَّ رَبَّكَ عز وجل تَوَحَّدَ بِدَفْنِهِ وَقَبْرِهِ، لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ، وَهُوَ يَوْمٌ يَصْعَقُ النَّاسُ قَائِمٌ عِنْدَ الْعَرْشِ لَا يَصْعَقُ مَعَهُمْ»
٢٥٢٧ - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: «الْفَقْرَ تَخَافُونَ أَوْ الْعَوَزَ أَوْ تَهُمُّكُمُ الدُّنْيَا؟ إِنَّ اللَّهَ عز وجل فَاتِحٌ لَكُمْ أَرْضَ فَارِسَ وَالرُّومِ، وَتُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا حَتَّى لَا تُزِيغَكُمْ إِلَّا هِيَ»
٢٥٢٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنْ ⦗٣٩٠⦘ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو ذَرٍّ وَعَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ كِلَاهُمَا يَقُولُ: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي رُبْعَ الْإِسْلَامِ لَمْ يُسْلِمْ قَبْلِي إِلَّا النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ، كِلَاهُمَا لَا يَدْرِي مَتَى أَسْلَمَ الْآخَرُ»