تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَطَاءٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ

٢٤٤٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الدَّبَرِيُّ، أَبَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَبَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا، فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْآخِرَةَ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، فَانْتَبِذُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ، وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِي بَعْدَ ثَلَاثٍ، فَكُلُوا وَتَزَوَّدُوا وَادَّخِرُوا»

٢٤٤٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِسْرَائِيلَ الْقُطَيْعِيُّ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «حَلَّ نَبِيذَ الْجَرِّ بَعْدَ إِذْ حَرَّمَهُ»

٢٤٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ الرَّمْلِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ ⦗٣٤٨⦘: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدِهِ» فَمَا بَقِيَ يَوْمَئِذٍ مُهَاجِرِيٌّ وَلَا أَنْصَارِيٌّ لَهُ سَابِقَةٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَوْ قَدْمَةٌ إِلَّا تُعْرَضُ لَهُ، وَعَلِيٌّ يَوْمَئِذٍ أَرْمَدُ الْعَيْنِ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْقَوْمِ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَلَمْ يَرَهُ، فَسَأَلَ عَنْهُ فَأُتِيَ بِهِ يُقَادُ قَوْدًا، فَدَعَا بِالرَّايَةِ فَقَلَّدَهَا إِيَّاهُ، وَدَعَا لَهُ، فَشَكَا عَلِيٌّ وَجَعَ عَيْنَيْهِ، فَتَفَلَ فِيهِمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَكَانَ عَلِيٌّ يُحَدِّثُ أَنَّهُ لَمْ يَجِدْ فِي عَيْنَيْهِ حَرًّا وَلَا بَرْدًا بَعْدَ تَفِلَاتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَسَارَ عَلِيٌّ وَلَقِيَهُ مَرْحَبٌ فَقَتَلَهُ وَفَتَحَ الْحِصْنَ "

مسند الشاميين للطبراني · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الشاميين للطبرانيج ٣ · ص ٣٤٧