تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٩٥ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا وَتَصْدِيقًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»

٢٣٩٦ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْتَقِلُ فِي جِسْمٍ، فَإِذَا عَصَمَهُ اللَّهُ مِنْ بَابٍ تَحَوَّلَ لَهُ مِنْ بَابٍ أُخْرَى حَتَّى يُهْلِكَهُ»

٢٣٩٧ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَوَجَدْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا وَسُكَّانِهَا الْمَسَاكِينَ»

عَطَاءٌ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

٢٣٩٨ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ⦗٣٢٠⦘، قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ كَلِمَاتٍ مَا فِي الْأَرْضِ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِهِنَّ وَهُوَ مَكْرُوبٌ أَوْ أَسِيرٌ أَوْ غَارِمٌ إِلَّا قَضَى اللَّهُ عَنْهُ، احْتَبَسْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا عَنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: «يَا مُعَاذُ مَا مَنَعَكَ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَانَ لِيُوحَنَّا بْنِ مَارِيَّا الْيَهُودِيِّ عَلَيَّ أُوقِيَّةٌ مِنْ تِبْرٍ، وَكَانَ عَلَى بَابِي يَرْصُدُنِي، فَأَشْفَقْتُ أَنْ يَحْبِسَنِيَ دُونَكَ، وَيَشْغَلَنِي عَنْ ضَيْعَتِي، فَقَالَ: «أَتُحِبُّ يَا مُعَاذُ أَنْ يَقْضِيَ اللَّهُ دَيْنَكَ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: " ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ، [وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ] وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [سورة:]، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، تُعْطِي مِنْهَا مَا تَشَاءُ، وَتَمْنَعُ مَا تَشَاءُ، اقْضِ دَيْنِي، فَلَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا لَأَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ "

مسند الشاميين للطبراني · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الشاميين للطبرانيج ٣ · ص ٣١٩