أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ
١٥٠٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهُ بَلَغَهَا أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، رضي الله عنه قَالَ: «وَجَبَ الْوُضُوءُ إِذَا خَلَعَ الْخُفَّيْنِ عَلَى كُلِّ حَاضِرٍ وَبَادٍ»، فَأَرْسَلَتْ مُحَمَّدًا الْخُزَاعِيَّ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: قُلْ لَهُ: «أَنْشُدُكَ اللَّهَ، هَلْ عَلِمْتَ مَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ؟»، قَالَ: «لَا، وَمَا الَّذِي عَمِلَ بِهِ؟» قَالَ: «إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى»، فَقَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه: «عَائِشَةُ أَعْلَمُ بِمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْهِ»
١٥٠٤ - حَدَّثَنَا وَاثِلَةُ بْنُ الْحَسَنِ الْعُرُقِيُّ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: إِنَّ عَلِيًّا يَقُولُ: «وَاللَّهِ مَا أُبَالِي أَمَسَحْتُ عَلَى خُفِّي أَوْ أَمْسَحُ عَلَى ظَهْرِ خِمَارٍ»، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «مَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْسَحُ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ»