تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويفسر بما لا يطاق للاشتغال بضده: فهذا هو الذي وقع فيه التكليف(1)، كما في أمر العباد بعضهم بعضاً، فإنهم يفرقون بين هذا وهذا فلا يأمر السيد عبده الأعمى بنقط المصاحف! ويأمره إذا كان قاعداً أن يقوم، ويعلم الفرق بين الأمرين بالضرورة(2).

(1) تعارض العقل والنقل (1/63).

(2) إلا أن الأئمة أنكروا أن يسمى هذا المعنى تكليف ما لا يطاق، انظر: تقريب الطحاوية، 2/1132.

الرد الشامل · الصفحة ١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد الشاملص ١٩٨