تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفطرة:

لا يزال الدكتور عمر يعرض المسألة تلو المسألة دون أن يحرر محل النزاع، ولا أن يفهم أصولها، فيظن ظناً، ويتوهم وهماً، ويبني عليه، فإذا هو منتقض القواعد فيخر سقفه من حيث لا يدري لقد كتب الدكتور عمر مطلباً في الفطرة، صدر فيه كلام د. سفر الحوالي بأن الأشاعرة ينكرون المعرفة الفطرية، وأن من آمن بالله بغير طريق النظر فهو مقلد ورجح بعضهم كفره، وهذا ما خالفهم فيه الحافظ ابن حجر... إلخ كلام د. سفر .

وههنا انبرى الدكتور عمر معلقاً بأن هذا ((كلام يتلقفونه وينكرونه بلا فهم حاصله أنه لا حاجة للناس إلى الاستدلال ولا حاجة لهم إلى علم الكلام... إلى أخر ما ذكره)).

ونقول يا دكتور عمر: حنانيك، هلا راجعت كلام الحافظ ابن حجر الذي أشار إليه الدكتور سفر حتى تعرف ما هو الخلاف قبل أن تَهْرِفَ بما لا تَعْرِف.

الرد الشامل · الصفحة ١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد الشاملص ١٣٣