تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك قُلْ فيما ذكر من الآيات، وأما قولك عقب قول الله تعالى عن يوسف ﴿ءأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار﴾[يوسف، آية: 39]، ((فهل كان سيدنا يوسف عليه السلام يدعوهم إلى توحيد الربوبية دون توحيد الألوهية؟!))، فنقول لك هلا أتممت الآيات ﴿ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم﴾ [سورة يوسف، آية:40]، فالآيات تأمر بعبادة الله وحده وهو ما نسميه ((توحيد الألوهية)) فرسول الله يوسف الصديق عليه السلام احتج عليهم بما ثبت عندهم من أن الله الواحد القهار خير من الأرباب المتفرقين فيلزم منه عبادة الواحد القهار وحده ﴿إن الحكم إلا لله أمر إلا تعبدوا إلا إياه﴾[سورة يوسف، آية: 40] فالقضية هي الدعوة إلى عبادة الله وحده، وهو ما نسميه ((توحيد الألوهية)).

فماذا أنكرت يا د. عمر؟!

وقل كذلك في الآية التي تليها حيث أوردها الدكتور عمر ولم يكمل الآية وهي قوله﴿وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي﴾[سورة الرعد، آية: 30]، فإن تمامها: ﴿قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب﴾[سورة يوسف، آية: 30]، فجمعت الآية بين توحيد الربوبية والألوهية يا دكتور عمر، لكنك حذفْتَ آخِرَها لأمرٍ اللهُ أعلمُ به!! وكذلك شأنك في سائر ما استدللت به.

الرد الشامل · الصفحة ١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد الشاملص ١٢٢