تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فدلك هذا على أنه خطر ذلك البيت بباله فذهب إلى ذلك المعنى.

أي من كان يذم عهد مخضوبة البنان فهذه غير مخضوبة وأنا أذم عهدها أيضًا، فهذا المعنى -إن شاء الله- جيد لائق.

والمعنى الآخر: أن يكون أراد أنها عزفت عن الصبا، وتركت الزينة؛ لأنه قال: «ألوت بموعدها القديم»، فدل على أنه إنما انتجزها موعدًا قديمًا وأن حالها الآن غير تلك الحال.

وهذا أيضًا وجه قوي دقيق، وكأنه أولى من المعنى الأول بالصواب، والله أعلم.

قوله: «ولحظًا يشوق الفؤاد الطروبا» بالنصب (١) إنما أراد ألوت بالسلام بنانًا خضيبًا، ولحظت لحظًا يشوق الفؤاد.

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتريج ٢ · ص ٧٨