ثم قال:
لقد آسف الأعداء مجد ابن يوسف ... وذو النقص في الدنيا بذي الفصل مولع
وقال:
فلم ترحل كناجية المهارى ... ولم تركب همومك كالزماع (١)
ثم قال:
بمهدي بن أصرم عاد عودي ... إلى إيراقه وامتد بارعي
... ومن ذلك قول البحتري:
توهمتها ألوى بأجفانها الكرى ... كرى النوم أو مالت بأعطافها الخمر (٢)
ثم قال:
لعمرك ما الدنيا بناقصة الجدا ... إذا بقي الفتح بن خاقان والقطر
وقال:
ومن يطلع شرف الأربعين ... يلاق من الشيب زورًا غريبا (٣)
ثم قال:
بلونا ضرائب من قد ترى ... فما إن رأينا لفتح ضريبا
وقال:
تأبى رباه أن تجيب ولم يكن ... مستخبر ليجيب حتى يفهما (٤)
الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٣