تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلَّا أَن قَالُوا﴾ كَأَنَّهُ قَوْلهم وَإِن شِئْت رفعت الأول

وَهَذَا الْبَيْت ينشد على وَجْهَيْن

(فقَدْ شَهدَتْ قَيْسٌ فَما كانَ نَصْرُهَا ... قُتَيْبَةَ إِلاَّ عَضُّها بالأَباهِمِ)

فَإِن قلت فقد تَقول فِي النَّفْي مَا كَانَ أحد مثلك وَمَا كَانَ أحد مجترئا عَلَيْك فقد خبرت عَن النكرَة

فَإِنَّمَا جَازَ ذَلِك لِأَن أحدا فِي مَوضِع النَّاس فَإِنَّمَا أردْت أَن تعلمه أَنه لَيْسَ فِي النَّاس وَاحِد فَمَا فَوْقه يجترئ عَلَيْهِ فقد صَار فِيهِ معنى بِمَا دخله من هَذَا الْعُمُوم

وَمن ذَلِك قَول الله عز وجل ﴿وَلم يكن لَهُ كفوا أحد﴾ فَلم يكن الْخَبَر إِلَّا نكرَة كَمَا وصفت لَك

المقتضب · الجزء ٤ · الصفحة ٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٤ · ص ٩٠