تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَا تعْمل إِلَّا فِي نكرَة الْبَتَّةَ وَلَو كَانَت كَغَيْرِهَا من العوامل لعملت فِي الْمعرفَة كَمَا تعْمل فِي النكرَة

فَإِن قلت فَمَا قَوْله

(أَرَى الحَاجاتِ عِنْدَ أَبِي خُبيْب ... نَكِدْنَ وَلَا أُميَّةَ فِي البلادِ)

فقد عملت فِي أُميَّة وَكَذَلِكَ قَوْله

(لَا هَيْثَمَ اللَّيْلَةَ للمَطِيِّ)

المقتضب · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٤ · ص ٣٦٢