والأجود هُوَ عَرَبِيّ مَحْض وعربي قلب لِأَن هَذِه أَسمَاء وَإِن كَانَت تكون على هَذَا اللَّفْظ مصَادر لِأَن الْمصدر ينعَت بِهِ وَالِاسْم لَا يكون إِلَّا نعتا من هَذَا الضَّرْب إِلَّا أَن تَجْعَلهُ حَالا للنكرة
وَأما هُوَ أَعْرَابِي قح فَلَا يكون إِلَّا رفعا لِأَنَّهُ لَيْسَ بمصدر
فَإِذا قلت هُوَ عَرَبِيّ حسبَة فَمَعْنَاه اكْتِفَاء يُقَال أَعْطَانِي فأحسبني أَي كفاني قَالَ الله عز وجل ﴿عَطاء حسابا﴾ أَي كَافِيا
المقتضب · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٦