تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وازيداه فَإِن أتبعته النَّعْت قلت وازيد الظريف سَقَطت الْهَاء لِأَنَّك قد أتبعته كلَاما

وَأَنت فِي الظريف مُخَيّر إِن شِئْت رفعت وَإِن شِئْت نصبت لِأَنَّهُ نعت للمنادى

وَتقول واغلام زيداه واعبد اللهاه لِأَن مَا قبل الْألف لَا يكون إِلَّا مَفْتُوحًا وَسقط التَّنْوِين من زيد لِأَن ألف الندبة زِيَادَة فِي الِاسْم والتنوين زِيَادَة فعاقبت التَّنْوِين

فَأَما من أجْرى الْمَنْدُوب مجْرى المنادى فَإِنَّهُ يَقُول واغلام زيد لِأَنَّهُ إِذا لم يكن أَحدهمَا كَانَ الآخر وَكَذَلِكَ كل متعاقبين

وَتقول وازيدا واعمراه تلْحق الْهَاء بعد الَّذِي تقف عَلَيْهِ لما ذكرت لَك

المقتضب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٤ · ص ٢٦٩