تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَلا ترى أَنَّك تَقول هَذَا ضَارب الْيَوْم زيدا وَغدا عمرا كَمَا تَقول هَذَا يضْرب الْيَوْم زيدا وَغدا عمرا

وَكَذَلِكَ تَقول هَذَا ضاربك وزيدا غَدا لما لم يجز أَن تعطف الظَّاهِر على الْمُضمر الْمَجْرُور حَملته على الْفِعْل كَقَوْل الله عز وجل ﴿إِنَّا منجوك وَأهْلك﴾ كَأَنَّهُ قَالَ ومنجون أهلك وَلم تعطف على الْكَاف المجررة

وَمِمَّا تنشده الْعَرَب نصبا وجرا لاشتمال الْمَعْنى عَلَيْهِمَا جَمِيعًا قَول لبيد

(فإِنْ لمْ تَجِدْ مِنْ دُونِ عَدْنَانَ والِدًا ... ودُونَ معدٍّ فَلْتَزَعْكَ العَوَاذِلُ)

ينصبون دون ويجرونها وَقَالَ الفرزدق

(قُعُودٌ لَدَى الأَبْوابِ طُلاَّبُ حَاجَة ... عوانٍ مِن الحاجَاتِ أَوْ حَاجَةً بِكْرًا)

المقتضب · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٤ · ص ١٥٢