تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَن تكون أَسمَاء الزَّمَان ظروفا لَهُ نَحْو قَوْلك الْقِتَال يَوْم الْجُمُعَة ومقدم الْحَاج وَالْمحرم يَا فَتى لِأَنَّك تخبر أَنه فِي هَذَا الْوَقْت يَقع فها هُنَا فعل قد كَانَ يجوز أَن يَخْلُو مِنْهُ هَذَا الْوَقْت فعلى هَذَا تجْرِي الظروف من الْأَزْمِنَة والأمكنة فِي الْإِخْبَار

وَتقول عبد الله زيد الضاربة إِذا كَانَت الْألف وَاللَّام وَالْفِعْل لزيد فعبد الله ابْتِدَاء وَزيد ابْتِدَاء ثَان والضارب خبر عَن زيد وهما خبر عَن عبد الله وَالْهَاء الَّتِي فِي الضاربة رَاجِعَة إِلَى عبد الله

المقتضب · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٤ · ص ١٣٣