تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاء وَالْأَرْبِعَاء وَالْخَمِيس على ذَلِك كَمَا تَقول الْيَوْم يَوْمَانِ من الشَّهْر أَي تَمام يَوْمَيْنِ وَمن ذَلِك اِستٌ إِنَّمَا هِيَ على ثَلَاثَة أحرف فالسين مَوضِع الْفَاء وَالتَّاء مَوضِع الْعين وَالْهَاء فِي مَوضِع اللَّام وَهِي الساقطة يدلك على ذَلِك قَوْلك فِي التصغير سُتيهة وَفِي الْجمع أستاه فَاعْلَم وَمِنْهَا امْرُؤ فَاعْلَم واعتلاله إتباع عينه للامه وَهَذَا لَا يُوجد فِي غير مَا يعتل من الْأَسْمَاء وَمن ذَلِك ابنم وَإِنَّمَا هُوَ ابْن وَالْمِيم زَائِدَة فزادت فِي هَذَا الِاسْم المعتل كَمَا ذكرت لَك فاتبعت النُّون مَا وَقع فِي مَوضِع اللَّام كَمَا أتبعت الْعين اللَّام فِيمَا ذكرت لَك وَمَعْنَاهَا بِزِيَادَة الْمِيم وطرحها وَاحِد قَالَ المتلمس

(وَهَلْ لَي أمٌّ غيرُها إنْ تركتُها ... أَبى اللهُ إلّا أنْ أكونَ لَهَا ابْنَمَا)

وَقَالَ الْكُمَيْت بن زيد الْأَسدي

(وَمِنَّا لَقِيطٌ وابْنَماهُ وحَاجِبٌ ... مُؤَرَّثُ نِيرانِ المكارِمِ لَا المُخبي)

أَي وابناه فألف الْوَصْل فِي هَذِه الْأَسْمَاء على مَا ذكرت

المقتضب · الجزء ٢ · الصفحة ٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٢ · ص ٩٣