تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ آخر

(فَمَتَى واغِلٌ يَنُبهمْ يُحيُّوهُ ... وتَعَطَفْ عَلَيْهِ كأسُ الساقي)

وَأعلم أَن الْمَفْعُول إِذا وَقع فِي هَذَا الْموضع وَقد شغل الْفِعْل عَنهُ انتصب بِالْفِعْلِ الْمُضمر لِأَن الَّذِي بعده تَفْسِير لَهُ كَمَا كَانَ فِي الِاسْتِفْهَام فِي قَوْلك أزيدا ضَربته ﴿أبَشَرًا مَنّا وَحدًا نَتَّبِعُهُ﴾ وَذَلِكَ قَوْلك إِن زيدا ترهُ تكرمه وَمن زيدا يَأْته يُعطهِ وَإِن زيدا لَقيته أكرمته وَكَذَلِكَ إِذا لِأَنَّهَا لَا تقع إِلَّا على فعل تَقول إِذا زيدا لَقيته فَأكْرمه قَالَ

(لَا تَجزَعي إنْ مُنْفِسًا أهْلَكْتُهُ ... وَإِذا هَلَكتُ فعندَ ذلكِ فاجزَعي)

المقتضب · الجزء ٢ · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٢ · ص ٧٦