تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَلى هَذَا قرئَ ﴿فَأَصدق وأكن من الصَّالِحين﴾ لِأَنَّهُ حمله على مَوضِع الْفَاء وَتقول واللهِ لأضربنك ثمَّ واللهِ لأحبسنك لِأَنَّك عطفت قسما على قسم وَلَو قلت واللهٍ لأضربنك ثمَّ لأحبسنك اللهَ لم يكن فِي الثَّانِي إِلَّا النصب لِأَنَّك عطفت فعلا على فعل ثمَّ جِئْت بالقسم بعد غير مَعْطُوف كَأَنَّك قلت اللهَ لَأَفْعَلَنَّ فأوصلت إِلَيْهِ الْفِعْل فَهَذِهِ جملَة هَذَا الْبَاب

المقتضب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٢ · ص ٣٣٩