تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَهَذَا مثل قَوْلك على زيد دِرْهَمَانِ ولزيد أفضل من عَمْرو لِأَنَّهُ إِنَّمَا وَقع قسما لقَوْله لعمر الله مَا اقْسمْ بِهِ وَإِذا قلت على عهد الله فقد أَعْطيته عَهْدك بِمَا ضمنته لَهُ وَبَعض الْعَرَب ينشد هَذَا الْبَيْت فيرفع الْقسم فَيَقُول

(فقلتُ يمينَ اللهِ أبْرَحَ قَاعِدا ... وَلَو ضربوا رَأْسِي لديكِ وأوصالي)

يُرِيد يَمِين الله على وَاعْلَم أَن المصادر وَمَا يجْرِي مجْراهَا إِنَّمَا تقع فِي الْقسم مَنْصُوبَة بأفعالها لِأَن فِيهَا الْمعَانِي الَّتِي وَصفنَا وَذَلِكَ قَوْلك عمرك اللهَ لَا تقم وقعدك الله لَا تقم وَإِن شِئْت قلت قعيدك الله وَكَذَلِكَ يَمِين الله وَعَهده

المقتضب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٢ · ص ٣٢٦