تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَذَلِكَ ألف الْوَصْل إِذا لحقتها الْفَاء جعلت عوضا فثبتت وَلم تحذف كَمَا ثبتَتْ مَعَ ألف الِاسْتِفْهَام وَذَلِكَ قَوْلك أفإللهِ لتفعَلَن وَمن حُرُوف الْقسم إِلَّا أَنَّهَا تقع على معنى لتعجب اللَّام وَذَلِكَ قَوْلك للهِ مَا رَأَيْت كَالْيَوْمِ قطّ كَمَا قَالَ

(للهِ يَبقى على الأيامِ ذُو حّيّدٍ ... بِمَشْخَرٍ بهِ الظّيَّانُ الآسُ)

وَقد تقع التَّاء فِي معنى التَّعَجُّب وَلم نذكرها هَا هُنَا لِأَن ذكرهَا قد تقدم فَهَذَا جملَة لهَذِهِ الْحُرُوف وسنبين لم دخل بَعْضهَا على بعض كَمَا شرحنا دُخُول الْوَاو على التَّاء إِن شَاءَ الله

المقتضب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٢ · ص ٣٢٤