تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَذَلِكَ الأدهم إِذا عنيت الْحَيَّة فَهُوَ عِنْد مَصْرُوف وَلكنه يجْرِي مجْرى الْأَسْمَاء فِي مَعْنَاهُ وَكَذَلِكَ الأدهم إِذا عنيت الْقَيْد قَالَ الشَّاعِر

(هوَ القَيْنُ وابنُ القَيْنِ لَا قيْنَ مِثْلَهُ ... لِفَطحِ المساحيِ أوْ لجَدلِ الأداهِمِ)

وَكَذَلِكَ مَا ذكرت لَك فِي التصغير جَاءَ على مِثَال وَاحِد أَصْلِيًّا كَانَ أَو زَائِدا اتّفقت حركاته أَو اخْتلفت إِلَّا فِي تَصْغِير التَّرْخِيم فَإِنَّهُ يحذف مِنْهُ الزَّوَائِد وَلَا تحذف الْأُصُول وسنذكره لَك فِي بَاب التصغير إِن شَاءَ الله

المقتضب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٢ · ص ٢٢٩