أَي وَقت إغارة ابْن همام وَهَذَا أوضح من أَن يكثر فِيهِ الِاحْتِجَاج لِأَن الْمصدر هُوَ الْمَفْعُول الصَّحِيح إِلَّا ترى أَنَّك إِذا قلت ضربت زيدا أَنَّك لم تقعل زيدا وَإِنَّمَا فعلت الضَّرْب فأوصلته إِلَى زيد وأوقته بِهِ لِأَنَّك إِنَّمَا أوقعت بِهِ فعلك فَأَما قَول الله عز وجل ﴿وَجَعَلْنا النَّهارَ مَعَاشَّا﴾
فَمَعْنَاه
المقتضب · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٢