تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِيه أَبُو مُوسَى: قَالَ النَّبِي [ﷺ] أعظم النَّاس أجرا فِي الصَّلَاة، أبعدهم فأبعدهم ممشى.

قلت: رَضِي الله عَنْك! إِن قلت: مَا وَجه مُطَابقَة الحَدِيث الآخر للتَّرْجَمَة وَلَا خُصُوص فِيهِ لصَلَاة الْفجْر؟ .

قلت: وَجه اخْتِصَاصه بِصَلَاة الْفجْر، أَنه جعل بعدَ الْمَشْي سَببا فِي زِيَادَة الْأجر، لأجل الْمَشَقَّة. وَالْأَجْر على قدر النصب. وَلَا شكّ أَن الممشي إِلَى صَلَاة الْفجْر، أشق مِنْهُ إِلَى بَقِيَّة الصَّلَاة، لمصادفة ذَلِك الظلمَة، وَوقت النومة المشتهاة طبعا. وَالله أعلم.

(٤٤ - (٤) بَاب إِمَامَة الْمفْتُون والمبتدع)

وَقَالَ الْحسن: صلّ وَعَلِيهِ بدعته.

المتواري على أبواب البخاري · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المتواري على أبواب البخاريص ٩٧