والكساءُ (1)، والقناعُ (2)، وهو المسمَّى: العباءةُ (3)، وصفة لُبسه: أنْ تضعَها فوق رأسها، ضاربة بها على خمارها وعلى جميع بدنها وزينتها، حتى تستر قدميها) (4).
وقالت عائشة - رضي الله عنها - في قصة الإفك: « .. فأتاني فعَرَفَني حينَ رآني (5) , وكانَ يَرَاني قبلَ الحجابِ، فاستيقظتُ باسترجاعهِ حينَ عرَفَني فخَمَّرْتُ وجهي بجلْبابي (6)، والله ما كلَّمَني كَلِمَةً ولا سمعتُ منه كلِمَةً غير استرجاعه ... » (7).
(1) يُنظر مثلاً: جمهرة اللغة ج 2/ 1101 للأزدي ت 321، تاج العروس ج 29/ 288 للزبيدي ت 1205.
(2) قاله سعيد بن جبير - رحمه الله -، يُنظر: تفسير ابن أبي حاتم 8/ 576، الدُّر المنثور ج 6/ 182.
(3) يُنظر مثلاً: لسان العرب ج 9/ 6 لابن منظور ت 711، مختار الصحاح ص 371 للرازي ت 721، القاموس المحيط ص 60 للفيروز آبادي ت 817، المعجم الوسيط ج 2/ 579.
(4) يُنظر: حراسة الفضيلة ص 31 - 36.
(5) قال ابن حجر: (هذا يُشعر بأنَّ وجهها انكشف لَمَّا نامت، لأنه تقدَّم أنها - رضي الله عنها - عنها تلفَّفت بجلبابها ونامت، فلما انتبهت باسترجاع صفوان - رضي الله عنه - بادرت إلى تغطية وجهها) فتح الباري ج 8/ 462 - 463.
(6) (أي: غطيتُ وجهي) المصدر السابق.
(7) أخرجه البخاري ح 4473 واللفظ له (باب قول الله تعالى: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ (((((((((((((((((((((((((((((((((((((وَقَالُوا إِفْكٌ إِفْكٌ • (((((((12) لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَاتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13)﴾)، ومسلم ح 2770 (باب حديث في الإفك وقبول توبة القاذف).