والجمعة، ونحوها، والتعصيب، وزيادة السهم في الميراث، والاستبداد بالفراق) (1).
وقال الشوكاني - رحمه الله -: (إنما استحقوا هذه المزية لتفضيل الله للرجال على النساء بما فضَّلَهم به من كون فيهم الخلفاء والسلاطين والحكام والأمراء، والغزاة وغير ذلك من الأمور) (2).
وقال المودودي: (هذا النصُّ يقطعُ بأنَّ المناصب الرئيسية في الدولة: رئاسة كانت أو وزارة ... لا تُفَوَّضُ إلى النساء ... ) (3).
2 - قول الله تعالى: ﴿(((((((((((((((((((((دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ((((((((228)﴾ [البقرة 228]، قال ابن أبي حاتم: (حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، ثنا وكيع قال: سمعتُ سفيان يقول: سمعت زيد بن أسلم يقول في قول الله: ﴿(((((((((((((((((((((دَرَجَةٌ﴾ قال: الإمارة) (4).
وقال السعدي - رحمه الله -: (أي رفعة ورياسة وزيادة حق عليها، كما قال تعالى: ﴿((((((((((((((((((((عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ (((((((((((((﴾ ومنصب النبوة، والقضاء، والإمامة الصغرى، والكبرى،
(1) تفسير البيضاوي ت 685 ج 2/ 184.
(2) فتح القدير ج 1/ 460 للشوكاني ت 1250.
(3) نظرية الإسلام وهديه ص 316.
(4) تفسير ابن أبي حاتم ت 327 ج 2/ 417، ويُنظر: تفسير الطبري ت 310 ج 2/ 454.