مقاليد الأمور أن يفضح من أراد علماء الإسلام من اليهود والمنافقين وأذنابهم على رؤوس الأشهاد اللهم افضحهم على رؤوس الأشهاد اللهم افضحهم على رؤوس الأشهاد اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك اللهم أرنا فيهم يوماً أسوداً تقر به أعين الموحدين الآمرين والناهين اللهم احفظ علماء الأمة بحفظك اللهم احفظ علماء الأمة بحفظك اللهم احفظ علماء الأمة بحفظك واكلأهم برعايتك وسدد رميهم واجعل كلماتهم فوارق على كل من أراد بهم الخذلان وافضح أعداءهم على رؤوس الأشهاد اللهم واهدنا إلى الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم أقول ما تسمعون واستغفر الله فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد قال الله عز وجل (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) عباد الله في حادثة الإفك دروس وعبر أيما عبر ذاك (لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) من هذه الدروس أن طريق الدعوة والجهاد طريق محفوف بالمكارة كله عراقيل كله عقبات وقد لاقي الدعاة في سبيل الله في هذا الطريق مكارة عظيمة فما صدتهم وما رضتهم عن دعوتهم ها هو صلى الله عليه وسلم يخرج من <مكة> من بين الأهل والجيران والأخوة والخلان حصيرا حزيناً كئيباً طريدا في تلك الفيافي والقفار ما معه من مظلة إلا لا إله إلا الله يصعد إلى أهل <الطائف> لأنه ما وجد هناك بيئة تتقبل لا إله إلا الله فيذهب إليهم فيسخروا به ويستهزئوا به فهذا هو طريق الدعوة وهذا هو المصطفي صلى الله عليه وسلم لقي ما لقي من أذى في سبيل الدعوة إلى الله فطريق الدعوة هذا هو وإلى عهد قريب ليس في ذاك العهد وإنما إلى عهد قريب نرى [سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد