تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصراط يجتاز الناس طريق مهماً وقبل الصراط هناك يفترق المؤمنين عن المنافقين وترى المؤمنين نورهم يسعىبين ايديهم وبايمانهم

((بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين امنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نوراً فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم الم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الاماني حتى جاء امر الله وغركم بالله الغرور فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مأواكم وبئس المصير ))

((الم يان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون))

((اعلموا ان الله يحيي الارض بعد موتها قد بينا لكم الايات ان كنتم تعقلون )) .

فيبدأ الناس يتجاوزون الصراط ويعطى كل منهم نورا على قدر اعماله فمنهم من يعبره كالريح المرسلة ومنهم كالجراد ومنهم من يركض ركضاً ومنهم من يهرول هرولة ومنهم من يمشي مشياً ومنهم من يحذو حذواً ومنهم من يكب على وجهه في جهنم ومكدس على وجهه في النار .

فكيف سيكون الحال اذا وضعت القدم على الصراط واحسست بالحرارة ورايت الناس يتساقطون فكيف سيكون حالي وحالك (( ويقول الانسان ءاذا ما متُ فاخرج حياً او لا يذكر الانسان انا خلقناه من قبل ولم يكُ شيئاً فوربك لنحشرنهم والشياطين…….. ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثياً )) , يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم ((يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ))

كيف سيكون الحال اذا نادى الله يا ادم فيقول ادم لبيك سعديك والخير كله بين يديك , فيقال يا ادم أخرج بعث النار فيقول ادم وما بعث

المحاضرات المفرغة · الصفحة ٨٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاضرات المفرغةص ٨٧١