وسلم ؟؟؟)) فيقال ادخل من امتك من ليس عليه حساب من الباب الايمن من الجسد وخذ شركاء للناس في سائر الاقوام , ويقول بابي هو وبامي صلوات الله وسلامه عليه (( والذي نفسي بيدي
وليأتينّ عليها اليوم وهي تفيض من الزحام
فبالشفاعة يأذن الجبار بالحساب فتظهر الفضائح وتعرض الخفايا ,, يومئذٍ تعرضون لا تخفى منكم خافية ) فيصف الناس صفوفاً
((وعرضوا على ربك صفاً , لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مرة بل زعمتم الن نجعل لكم موعداً )) .
فيبدأ الحساب ويأتي الجبار جل جلاله , شعار ذلك اليوم لا ظلم اليوم ان الله سريع الحساب , فتوضع الموازين (( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة , فلا تظلم نفسٌ شيئاً وان كان مثقال حبة من خردل ,,,,)) .
((اذا زلزلت الارض زلزالها , واخرجت الارض اثقالها , وقال الانسان ما لها , يومئذٍ تحدث اخبارها , بان ربك اوحى لها , يومئذٍ يصدر الناس اشتاتاً ليروا اعمالهم, فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره, ومن يعمل مثقال ذرةٍ شراً يره))
تخيل كتابك الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة , تخيل اذا سمعت النداء فلان بن فلان , استعد للعرض الان ستقودك الملائكة من اخر الصفوف كسيراً حزيناً تفطر قلبك وارتعدت فرائصك وتلعثم لسانك والناس ينظرون اليك لا تدري الى اين المصير حتى اذا اوقفت بين يدي الجبار ((فهل ينظرون الا ان ياتيهم الله بظلل من الغمام ,,, وقضي الامر والى الله ترجعون )) .
يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها فيذكرك الله بنعمه التي انعمها عليك , الم نطعمكم , الم نسقكم , الم نزوجكم , الم نسقط عليكم النعم ظاهرة وباطنة
((فنسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين , فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين , هو الموت يومئذٍ الحق فمن ثقلت موازينه فالئك هم المفلحون )) .
عن ابن عمر قال (( يدني الله منه العبد يوم القيامة حتى يضع عليه كنفه يعني فطرته ثم يذكره بذنوبه يقول يا فلان تذكر يوم كذا وتذكر يوم كذا فيقول