إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) (قّ:16 ، 17 ، 18) , فبهت , وأسكت القوم , وفشلة المآمرة في تلك الحفلة , وتفرقوا .
نعم , لقد حصل بعد ذلك هذا المنكر وقام , ولكن الشاهد , أنه كان من قام لله سبحانه وتعالى يقاوم وينافح , عن الدين , ويطالب ويرفض , هذا المنكر , وهكذا قام الخطباء والعلماء , والدعاة , باستنكار ما وقع في هذا المؤتمر الإقتصادي قريباً , دليلاً على وجود الغيرة والحميَّة , والإخلاص للدين , والسعي لتطبيع شريعة رب العالمين ,
أيها الإخوة : إن هذه الأمور , العظيمة , التي يريد اليوم الغربيون , جرنا إليها , وتحرير المرأة في زعمهم , والتركيز على قضية المرأة , ما لهم ولنسائنا , نحن نعرف كيف نتصرف ونتعامل , وعندنا قواعد في الشريعة , تحكم علاقة الرجال بالنساء , أفهم أعلم بمصالح نسائنا منا ؟ أو هم أغير على نسائنا منا , ولذلك فإن التصدي لهؤلاء , من أعظم القربات عند رب العالمين .