ومن الأشياء العجيبة أن بعض الأماكن التي حدث بها الهجوم على الحجاب ، وقامت هدى شعراوي وغيرها بعملية حرق الحجاب ، ومايسمى بتحرير المرأة ، تحريرها من الدين والشريعة ومن أحكام الله سبحانه و تعالى ، لتكون بهيمه تسرح ، وتكون نعجه ينظر إليها هؤلاء ، ويشبعون غرائزهم أو ملذاتهم ،منها من العجائب أن المتولي في ذلك والوقت كانت زوجته التي تسمى ناضلي لم يسمح لها بالسفر إلى أوربا فيما مرة واحدة عندما أجمع الأطباء على ضرورة سفرها للعلاج وكان زوجها قد سافر إلى إحدى دول أوربا فرفض إ ن يصطحبها في تلك الزيارات ، واشترط أن تبقى محجبةً ،ورفض أن تكون معه على نفس الباخرة وأمرها بأن تسافر في مركب خاص ليتفادى سفرها في البواخر العاديه حتى لاتختلط بالرجال ، وأمر بأن يكون هناك طالب حراسة خاص أمام جناحه ، يعني سبحان الله بعض الذين يريدون نشر السفور هم في أنفسهم غير مقتنعين به في زوجاتهم وبناتهم ، حتى أن أحد الإخوان أخبرني أنه رأى شخص ممن يكتبون في الصحف والجرائد كلام فيه كان يريد به تحرير المرأة وإزاله شرع الله عن المرأة بأن تخرج المرأة ، وتختلط المرأة بالرجال وأن تفعل وتفعل وتفعل , قال رأيته مع زوجته , فإذا الحجاب الحجاب العظيم , فقلت له : وا عجباً لك , أنت تكتب الآن , في نقد الحجاب , وقضية التحرير , وقضية إعطاء المرأة الحرية الكاملة , وإخراج المرأة واختلاط المرأة , ووزجتك على هذه , قال ماذا نفعل , هذا هو التيار , هذا هو التيار , يعني هذا هو المقبول إذاً عندهم .
قالوا ارفعي عنك الحجاب
أما كفاك به حجابا
واستقبلي عهد السفور
اليوم واطرحي النقاب
عهد الحجاب لقد تبا
عد يومه عنا وغاب
فأجبتهم والضحك ملؤ فمي
ولم أعدم جوابا
مهلاً فما هذا الذي
قدر غركي إلا سرابا
كم نظرة للوجه تورث
في الحشا جمراً مذابا
إذ ترغبوا لناسئكم صوناً
وعيشاً مستطابا
فدعوا السفور لأهله
وأرخوا عليهن النقاب