سهلُُ ليِّن: فهو كمعلِّمه الأول - صلى الله عليه وسلم - ، سهلُُ في كلامه فلا يتفيهقُ ، ولا يتعمَّقُ ، ولا يتشدقُ ، ولا يتكلفُ ، ولا يتنطعُ ، ولا يزخرفُ ، سهلُُ في أفعاله فلا يكلِّفُ الناسَ شططاً ، ولا يحمِّلُهم عبئاً ، ولا يجشِّمُهم مشقة.
صبورُ: على الملماتِ ، وعلى الأزماتِ ، وعلى الكرباتِ ، وعلى الفواجعِ ، وعلى الحوادثِ ، وعلى الكوارثِ ، يجوعُ فيصبْر ، يُسبُّ فيصبْر ، يُجلد فيصبْر ، يُحبس فيصبْر ، يبُكَّتُ فيصبْر ، يُكَّذبُ فيصبْر ، يؤذى فيصبْر ، أما نوح فازدجرْ ، وأما صالحٌ فقيل له: كذابٌ أشرْ ، وأما هود فقُهر ، وأما زكريا فنشر ، وأما يحيى (فنحر…)، وأما موسى فضاق به المفر ، وأما عيسى فافتقر ، وأما محمد فابتلي فصبر وأعطي فشكر (واصبر وما صبرك إلا بالله). (فاصبر صبراً جميلا). (واصبر على ما يقولون). (فاصفح الصفح الجميل). (واهجرهم هجراً جميلاً). (فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر). (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس). (ادفع بالتي هي أحسن).
شكور: على النعمة ، يُعطى فيشكر ، يُسدَّد فيشكر ، يُفتح عليه فيشكر ، يأكل فيشكر ، يلبس فيشكر ، ينام فيشكر ، يصح فيشكر ، يمرض فيشكر ، يعافى فيشكر ، يُبتلى فيشكر ، يغتني فيشكر ، يفتقر فيشكر. (وسنجزي الشاكرين) (اعملوا آل داود شكراً وقليل من عبادي الشكور) ، (إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور) ، (لئن شكرتم لأزيدنكم).
لك الحمد يا رحمان ما هل صيب وما تاب يا من يقبل التوب مذنبُ
لك الحمد ما هاج الغرام وما هما الغمام وما غنى الحمام المطربُ
أما بعد: