تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَمْ يَضْمَنْهُ) على المذهَبِ؛ لأِنَّ ذلك بغير (١) فِعْلِه، وَوَضْعُه لذلك كان في ملْكِه.

وقيلَ: يَضمَنُ إذا وَضَعَها مُتطرِّفةً، جَزَمَ به في «الوجيز»؛ لأِنَّه تسبَّبَ إلى إلْقائها وتعدَّى بِوَضْعِها (٢)، أشْبَهَ ما لو بَنَى حائِطًا مائلًا، ولو تَدحْرَجَ فدَفعَه عن نفسه؛ لم يَضمَنْ، ذَكَرَه في «الانتصار».

وفي «التَّرغيب» وجْهانِ، وأنَّهما في بهيمةٍ حالَتْ (٣) بَينَ مُضطَرٍّ وطَعامِه لا تَندفِع إلاَّ بِقَتْلِها، مع أنَّه يَجُوزُ.

مسألةٌ: مَنْ نَزَلَ بئرًا في محلٍّ عُدْوانًا، أوْ سَقَطَ فيه فسَقَطَ فَوقَه آخَرُ، فماتا؛ ضَمِنَهما عاقِلَةُ الحافِرِ. وقِيلَ: بل هو. وقِيلَ: على عاقِلةِ الثَّاني نِصفُ دِيَةِ الأوَّل، ويَرجِعُ به على عاقِلَة الحافِرِ، والله أعلم.

(١) في (م): يعتبر.

(٢) في (ن): موضعها.

(٣) في (ن): صالت.

المبدع شرح المقنع - ط ركائز · الجزء ٩ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبدع شرح المقنع - ط ركائزج ٩ · ص ٢٤٠