والعكس، نَصَّ عليه (١)، كالزِّيق العريض للرَّجل.
واختلفت (٢) عنه في كراهته للنِّساء، قال القاضي: إنَّما كرهه أحمد لإفضائه إلى الشُّهرة.
(١) ينظر: الورع ص ١/ ١٨١، مسائل أبي داود ص ٣٥١.
(٢) في (أ) و(ب): واختلف.
المبدع شرح المقنع - ط ركائز · الجزء ٢ · الصفحة ٩٤