تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وإنّه لَحقُّ اليقينِ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أي حقًا ويقينًا ليكونن الكفر حسرة على الكافرين يوم القيامة، قاله الكلبي. الثاني: يعني القرآن عند جميع الخلق أنه حق، قال قتادة: إلا أن المؤمن أيقن به في الدنيا فنفعه، والكافر أيقن به في الآخرة فلم ينفعه. ﴿فَسَبِّحْ باسْمِ ربِّكَ العظيم﴾ فيه وجهان: أحدهما: فصلِّ لربك، قاله ابن عباس. الثاني: فنزهه بلسانك عن كل قبيح.

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الجزء ٦ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الماوردي = النكت والعيونج ٦ · ص ٨٨