الثاني: أنه الفقه في الدين، وهو قول مالك بن أنس. الثالث: أنه الفهم والاتعاظ، قاله الأعمش. ﴿وءاخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ أي ويعلم آخرين ويزكيهم، وفيه أربعة أقاويل: أحدها: أنهم المسلمون بعد الصحابة، قاله ابن زيد. الثاني: أنهم العجم بعد العرب، قاله الضحاك وقد روي عن النبي ﷺ أنه قال: (رأيت في منامي غنمًا سودًا تتبعها غنم عفر) فقال أبو بكر: يا رسول الله تلك العرب يتبعها العجم، فقال: (كذلك عبرها لي الملك). الثالث: أنهم الملوك أبناء الأعاجم، قاله مجاهد. الرابع: أنهم الأطفال بعد الرجال. ويحتمل خامسًا: أنهم النساء بعد الرجال. ﴿ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء﴾ فيها ثلاثة أقاويل: أحدها: أنها النبوة التي خص الله بها رسوله هي فضل الله يؤتيه من يشاء، قاله مقاتل. الثاني: الإسلام الذي آتاه الله من شاء من عباده، قاله الكلبي. الثالث: ما روي أنه قيل يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور، فأمر
تفسير الماوردي = النكت والعيونج ٦ · ص ٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي