تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحدهما: انهم من عصبة الله فلا تأخذهم لومة لائم. الثاني: أنهم أنصار حقه ورعاة خلقه وهو محتمل. القول الثاني: ما روى ابن جريج أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق وقد سمع أباه أبا قحافة يسب النبي ﷺ فصكه أبو بكر صكة فسقط على وجهه، فقال ذلك للنبي ﷺ، فقال: (أو فعلته؟ لا تعد إليه يا أبا بكر). فقال والله لو كان السيف قريبًا مني لضربته به، فنزلت هذه الآية. القول الثالث: ما حكى الكلبي ومقاتل أن هذه الآية نزلت في حاطب بن أبي بلتعة وقد كتب إلى أهل مكة ينذرهم بمسير رسول الله ﷺ إليهم عام الفتح.

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الماوردي = النكت والعيونج ٥ · ص ٤٩٧