تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا يزيد، أنبأنا أبو سعيد الكندي، عمن أخبره عن أبي الدرداء أنه قال: يا حبذا نوم الأكياس وإفطارهم، كيف يغبنون سهر الحمقى وصيامهم، ولمثقال ذرة من صاحب تقوى ويقين أعظم وأفضل وأرجح من أمثال الجبال عبادة من المغترين.

"الزهد" ص ١٧١

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أسود بن عامر، حدثنا الحسن بن صالح، قال بعض أصحابنا يذكر عن مطرف بن الشخير أنه قال: كان مما منّ اللَّه عز وجل على العباد أنه جعل مع هذا اليقين غفلة، ولو جعل معه خشية لم ينتفعوا بشيء.

"الزهد" ص ٢٩٩ - ٣٠٠

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أسود بن عامر، حدثنا جرير قال: قال الحسن: صدق اللَّه ورسوله باليقين طلبت الجنة، وباليقين هرب من النار، وباليقين أديت الفرائض، وباليقين صبر على الحق وفي معافاة اللَّه خير كثير قد واللَّه رأيتهم يتفاوتون في العافية فإذا نزل البلاء تساووا.

"الزهد" ص ٣٤٣

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهدج ٢٠ · ص ٣٩٨