تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب معاملة الوالدين وبرهما

١١٣ - بر الوالدين ومنزلته

قال صالح: قال أبي: وبلغني أن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير قال: ما سألت اللَّه حاجة بعد موت أبي -إلَّا لأبي- إلَّا بعد سنة (١).

"مسائل صالح" (٧٠٠)

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثني ابن آتش، أخبرنا منذر، عن وهب بن منبه، أن موسى سأل ربه عز وجل فقال: يا رب، تأمرني؟ قال: بأن لا تشرك بي شيئًا قال: وبمه؟ قال: وبر والدتك. قال: وبمه؟ قال: وبر والدتك. قال: وبمه؟ قال: وبر والدتك، قال وهب: إن البر بالوالد يزيد في العمر، والبر بالوالدة يثبت الأجل.

"الزهد" ص ٨٤

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق قال: سمعت عمرو بن ميمون يقول: رأى موسى عليه السلام رجلا عند العرش، فغبطه بمكانه، فسأل عنه، فقالوا: نخبرك بعمله، لا يحسد الناس على ما آتاهم اللَّه من فضله، ولا يمشي بالنميمة، ولا يعق والديه، قال: أي رب، ومن يعق والديه؟ قال: يستسب لهما حتَّى يسبا.

"الزهد" ص ٨٥

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا عبد اللَّه بن المبارك، قال: قال محمد بن المنكدر: بتُّ أغمز رجل أمي، وبات

(١) رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢٨/ ٢٤٣ أنه قال: مات أبي فما سألت اللَّه حولًا إلَّا العفو عنه.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهدج ٢٠ · ص ١٠٧