تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٤ - باب ما جاء في التوكل

قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه، وذكر عن ابن عيينة، فقال: اهتمامك لرزق غد، يكتب عليك خطيئة. ثم قال: ومن يقوى على هذا!

"الورع" (٢٨١)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا مَرْوانُ بْنُ مُعاوِيَةَ الفزاري، أنبأنا هِلالُ بْنُ سُوَيْدٍ -أَبُو المُعَلَّى- قال: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مالِكٍ وهُوَ يَقُولُ: أُهْدِيَتْ لِلنبي -ﷺ- ثَلاثَةُ طَوائِرَ، فَأَطْعَمَ خادِمَهُ طائِرًا، فَلَمّا كانَ مِنْ الغَدِ أَتَتْهُ بِهِ، فَقال لَها رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "أَلَمْ أَنْهَكِ أَنْ تَرْفَعِي شَيْئًا لغد؟ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل يَأْتِي برزْقِ كُلِّ غَدٍ" (١).

"الزهد" ص ١٤

(١) رواه ابن الأعرابي في "المعجم" ١/ ٨٢ (١٢٠) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق به. قال الألباني في "الصحيحة" (٢٦٦١): فهو إسناد مرسل صحيح إن كان أبو إسحاق حفظه.

ورواه البزار في "مسنده" ٤/ ٢٠٤ (١٣٦٦) موصولا من حديث بلال ورواه أيضًا الطبراني ١/ ٣٥٩ (١٠٩٨).

قال البزار: وهذا الحديث قد رواه غير محمد بن الحسن، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسروق أن النبي -ﷺ- دخل على بلال. . ولم يسنده إلا محمد بن الحسن، وقال الهيثمي في "المجمع" ١٠/ ٢٤١: في رواية الطبراني الأولى والبزار محمد بن الحسن، وفي الثانية طلحة بن زيد القرشي وكلاهما ضعيف.

وقال الألباني في "السلسلة الصحيحة" الرقم السابق: روي من حديث أبي هريرة، وبلال بن رباح، وعبد اللَّه بن مسعود وعائشة، فالحديث صحيح بمجموع طرقه. ا. هـ بتصرف.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهدج ٢٠ · ص ٣٩٣