تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جسمه وأطل عمره.

"الزهد" ص ٢٧٨

٣٠٩ - ٣ - اغتنام الأوقات الفاضلة

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا سيار، أخبرنا جعفر، حدثنا الجريري قال: بلغنا أن داود عليه السلام سأل جبريل فقال: يا جبريل، أي الليل أفضل؟ قال: يا داود ما أدري، إلا أن العرش يهتز من السحر.

"الزهد" ص ٨٩

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا الوليد بن مسلم قال: سمعت يزيد بن أبي مريم قال: سمعت أبا إدريس الخولاني يقول: قال معاذ بن جبل رحمه الله: إنك مجالس قوما لا محالة يخوضون في الحديث، فإذا رأيتهم غفلوا فارغب إلى ربك عز وجل عند ذلك رغبات، قال الوليد: فذكرت لعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، فقال: نعم حدثني أبو طلحة حكيم بن دينار أنهم كانوا يقولون: آية الدعاء المستجاب: إذا رأيت الناس غفلوا، فارغب إلى ربك عز وجل عند ذلك رغبات.

"الزهد" ص ٢٢٩

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا الحسن بن موسى، وعبد الصمد قالا: حدثنا نوح بن قيس، حدثنا محمد بن نافع قال: أقبلنا مع هرم بن حيان من خراسان، حتى إذا كنا في بعض الطريق تمثلت ليلة سحر ببيت من الشعر، قال: فرفع هرم على السوط فجلدني جلدة على الظهر التويت منها، قال لي: أفي هذِه الساعة التي ينزل فيها الرحمن، ويستجاب فيها الدعاء تتمثل بالشعر؟ ! وقال عبد الصمد: الساعة التي يستجاب فيها الدعاء وتنزل فيها الرحمة.

"الزهد" ص ٢٨٣

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أبو علي تميلة، عن ابن أبي رواد

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهدج ٢٠ · ص ٣٨٣