تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٢ - باب ما جاء في الحياء

قال أبو داود: سمعتُ أحمد بن حنبل سئل عن تفسير حديث أبي مسعود: "إِذا لَمْ تَسْتَحْي: فاصْنَعْ ما شِئْتَ" (١) قال: تفسيره: إذا لم يستحي الإنسانُ يصنعُ كلَّ شيءٍ، ليس تفسيره: فاصنع ما شئت.

سمعت أحمد قيل له: إن فلانًا فسره: إذا لم تستح فاصنع ما شئت من الصلاة والخير؟

قال: إذا نُزع الحياء من الإنسان نُزع منه الخيرُ.

"مسائل أبي داود" (١٨٣٣)

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير عن سعيد بن يزيد أنه سمعه يقول: إن رجلا قال لرسول اللَّه -ﷺ-: أوصني، قال: "أوصيك أن تستحي اللَّه عز وجل، كما تستحي رجلا صالحا من قومك" (٢).

"الزهد" ص ٥٩

قال عبد اللَّه، حدثنا أبي، حدثنا سفيان قال: قيل للقمان عليه السلام: أي الناس شر؟ قال: الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئًا.

"الزهد" ص ٦٥

(١) رواه الإمام أحمد ٤/ ١٢١، والبخاري (٣٤٨٣).

(٢) رواه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ١١٠، والطبراني ٦/ ٦٩ - ٧٠ (٥٥٣٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" ٦/ ١٤٥ - ١٤٦ (٧٧٣٨).

وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/ ٢٨٤: ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم. وقال الألباني في "السلسلة الصحيحة" (٧٤١): وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات، على خلاف في صحبة سعيد بن زيد وهو ابن الأزور، وقد أثبتها له أبو الخير هذا كما في بعض طرق هذا الحديث.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهدج ٢٠ · ص ٣٨٥