تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب أدب الخطاب والمراسلات

٩٥ - كيف يصوغ كتابه

قال صالح: وسئل، وأنا شاهد: يكتب لأبي فلان؟

قال: يكتب: إلى أبي فلان أحب إليَّ.

"مسائل صالح" (٣٠)

قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين، عن بعض ولد العلاء، قال: كان العلاء بن الحضرمي عاملًا للنبي -ﷺ-، فكان إذا كتب إليه النبي -ﷺ- بدأ بنفسه (١).

"مسائل صالح" (٨٤١)

قال حرب: قلت لأحمد: كيف يجب أن يكتب الرجل في صدر الكتاب؟ فسهل في ذلك، وقال: الأمر فيه واسع.

قال: قلت لأحمد: فكيف يُكتب في عنوان الكتاب؟

قال: يُكتب: إلى أبي فلان، ولا يكتب: لأبي فلان، ليس له معنى إذا كُتب: لأبي فلان.

(١) رواه الإمام أحمد ٤/ ٣٣٩، وأبو داود (٥١٣٤)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ٢/ ١٦٣ (٨٩٢)، والبزار كما في "كشف الأستار" ٢/ ٤٤٤ (٢٠٧٠) والطبراني ١٨/ ٩٨ (١٧٥).

والبيهقي ١٠/ ١٢٩، والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٢٧٣. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/ ٩٨: رواه البزار من رواية ابن العلاء الحضرمي، عن أبيه، ولم يسمه والظاهر أن ابن العلاء له صحبة، وبقية رجاله رجال الصحيح.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد · الجزء ٢٠ · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهدج ٢٠ · ص ٨٧