تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٩ - من كره الأكل أو الشرب من الصدقة

قال ابن هانئ: وسئل عن رجل وجد تمرة ألقاها طير أيأكلها؟

قال: لا يأكلها.

"مسائل ابن هانئ" (١٧٦٩)

قال المروذي: وسمعت رجلًا من بني هاشم -وهو: ابن الكردية- يقول لأبي عبد اللَّه: ما تقول في صدقة الماء، ترى الشرب منه؟

قال: أحب أن يُتوقى؛ فإنِّي لا آمن أن يكون من الزكاة، وذكر حديث أبي رافع، أن النبي -ﷺ- من قال: "لا تحل الصدقة لبني هاشم، ولا مواليهم".

عن أبي رافع، أنه استأذن رسول اللَّه -ﷺ- أن يخرج مع ساع بعثه رسول اللَّه -ﷺ- مصدقًا، قال "لا، أجلس يَا أبا رافع، فإنَّه لا ينبغي لنا أن نأكل من الصدقة".

"الورع" (٤٣٥ - ٤٣٦)

قال المروذي: قيل لأبي عبد اللَّه: الرجل يجد التمرة، قد ألقاها العصفور؟ قال: لا يتعرض لها، قد تعار النبي -ﷺ- من الليل في التمرة؛ مخافة أن تكون من الصدقة.

حدثنا أبو هريرة، عن رسول اللَّه -ﷺ- قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إنِّي لأنقلب إلى أهلي، فأجد التمرة ساقطة على فراشي -أو: في فراشي- فأرفعها لأكلها، ثم أخشى أن تكون من الصدقة، فألقيها".

"الورع" (٤٣٧ - ٤٣٨)

٢٧٠ - السراج أو النار أو الحطب لمن تكره ناحيته يستضاء به أو يخبز أو يطبخ

قال المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: يحضر يوم الجمعة يوم بارد، ترى

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهدج ٢٠ · ص ٣٣٧